د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1077

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

إلى ما تحته ( غ ، ع ، 381 ، 20 ) - الكلّي الأعم من الكلّيين المقولين في جواب ما هو يسمّى جنسا لذلك الأخصّ ، والأخصّ يسمّى نوعا له ( ب ، م ، 14 ، 22 ) - ما يشتمل عليه النوع فهو الجنس الذي به شارك غيره من الأنواع ، والفصل الذي به يتميّز عن غيره مما يشاركه في الجنس من الأنواع ( ب ، م ، 15 ، 17 ) - النوع والجنس مقولان كما علمت في جواب ما هو ( ب ، م ، 15 ، 19 ) - أمّا النوع فبأنّه المحمول الأخصّ من محمولين مقولين في جواب ما هو ، أو بأنّه واحد من كلّيات يعمّها جنس واحد . ثم لفظة النوع تقال على معنى آخر ، وهو كل مقول لا تتمايز آحاده بأوصاف ذاتيّة ويعرف بأنّه المقول على كثيرين لا تختلف أوصافهم الذاتيّة في جواب ما هو ( ب ، م ، 16 ، 21 ) - للنوع مفهومان : أحدهما بالإضافة إلى ما فوقه وهو الجنس ، والآخر لا تعتبر فيه إضافته إلى ما فوقه بل إلى ما تحته وهي أشخاصه التي لا تختلف بالأوصاف الذاتيّة ( ب ، م ، 17 ، 6 ) - قد يسمّى كل واحد من مختلفات الحقيقة المقول عليها الجنس أيضا نوعا ( سي ، ب ، 42 ، 11 ) - نوع تحت ذاتي آخر أعم منه هو جنسه ، فيكون جنسا بالنسبة إلى ما هو تحته ونوعا بالنسبة إلى ما فوقه ( سي ، ب ، 42 ، 18 ) - النوع منه ما هو نوع ولا ينقلب جنسا إذ لا يقال على ماهيات مختلفة الحقائق تحته ، ويسمّى نوع الأنواع ، وهو الذي ينتهي الانحطاط إليه ( سي ، ب ، 42 ، 20 ) - مراتب النوع فهذه : نوع عال هو نوع وجنس وجنسه ليس بنوع ، إذ هو تحت جنس الأجناس الذي لا ينقلب نوعا ، ونوع متوسط هو جنس ونوع وجنسه نوع . ونوع سافل ليس تحته نوع فليس بجنس البتة ، وهذا السافل يقال له نوع بالمعنى الأول والثاني جميعا ( سي ، ب ، 43 ، 3 ) - النوع إنما هو نوع بالقياس إلى الأمر الذاتي الذي هو أعم منه ، وهو جنسه المتضمن لجميع ذاتياته التي تشاركه فيها الأنواع الأخر ( سي ، ب ، 46 ، 18 ) - النوع من الجواهر الثواني أولى بأن يكون جوهرا من الجنس ( ش ، م ، 15 ، 12 ) - الجواب بالنوع عند السؤال بما هو أكمل تعريفا للشخص المشار إليه وأشدّ ملائمة له من الجواب ( ش ، م ، 19 ، 8 ) - النوع أحق باسم الجوهرية من الأجناس ( ش ، م ، 19 ، 12 ) - النوع . . . يحمل على الشخص ( ش ، م ، 22 ، 6 ) - النوع والجنس . . . وضعا ليفرزا الشيء في جوهره عن غيره ، إلّا أن الجنس أكثر حصرا من النوع ( ش ، م ، 23 ، 6 ) - كل ما يوجد للنوع يوجد للجنس ( ش ، ج ، 534 ، 13 ) - كل ما يسلب عن الجنس يسلب عن النوع ( ش ، ج ، 534 ، 18 ) - ما كان من الأشياء التي تحت نوع وله الفضيلة التي تخصّ ذلك النوع هو آثر مما ليس له تلك الفضيلة ( ش ، ج ، 555 ، 6 ) - النوع : إما أن يكون مساويا للفصل ، أو يكون الفصل أعمّ منه ( ش ، ج ، 564 ، 12 ) - إن كان الذي يظنّ به أنه نوع أكثر أو مساو ليس